اهلا بكل الاحبه

اخبارك عندنا هنا من كل مكان

الثلاثاء، ٢١ يونيو ٢٠١١

قالها شباب الفيس بوك العوا رئيس وابو الفتوح نائب ( العوا وابو الفتوح ايد واحده )

فور إعلان حملة العوا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، كتب عدد كبير من الشباب على صفحات الفيس بوك: “نريد العوا رئيسا وأبو الفتوح نائبا”.
وكتب أحد الشباب معلقا على خبر ترشيح العوا: “العوا أردوغان مصر القادم.. نبارك ترشيح العوا.. مصر كلها وراءك”. فيما قال آخر: “والله يا مصريين أنا لا أنتمي لأي حزب أو جماعة ولا حتى أعرف الدكتور العوا إلا عبر شاشة التلفاز ولكنني أراه أحق بالمنصب من أي إنسان آخر.. العوا سيقود مصر لنهضة حقيقية ويعبر بنا الأزمات.. وفقك الله يا د/ العوا”.
“العوا وأبو الفتوح إيد واحدة”
على صعيد متصل، ظهرت مجموعات وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيس بوك”، إحداها تسمى “العوا وأبو الفتوح إيد واحدة”، وانضم إليها مئات الشباب خلال ساعات قليلة.
وكتب الشباب على صفحتهم: “بعد إعلان د/ عبد المنعم أبو الفتوح ترشحه لرئاسة الجمهورية واستعداده للتنازل لصالح العوا.. ولأن كلاهما يريد أن تحكم مصرنا الغالية بمرجعية الحضارة الإسلامية التي عاشت البلاد في ظلها أزهى العصور وأكثرها تطورا وحضارة في شتى مجالات العلوم والفنون المختلفة. فإننا كمجموعة ممن الشباب المحب لتلك الحضارة وغير المنتمي لأي أحزاب تفخر بان يمثل حضارتنا رجلين بهذه القامة الكبيرة ولكننا نأمل أن يتوافق أبناء أمتنا على أحدهما حتى لا تتفتت أصوات الملايين من مؤيدي الفكرة الإسلامية الوسطية في مصر.
وكان الإخواني الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح قد أعلن ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية منذ فترة وبدأ في مقابلة الشباب في مختلف المحافظات للتنسيق لحملته الانتخابية، لكن بعد قرار المفكر الإسلامي الدكتور العوا لم يعلن بعد أبو الفتوح موقفه، لكن شباب حملته يصرون على أن العوا هو من عليه التنازل لأن أبو الفتوح كان من بادر بالترشح قبله بفترة.
مجموعة أخرى ظهرت على “فيس بوك ” اسمها “نريد مرشحا إسلاميا واحدا”، وكتب الشباب على الصفحة قائلين: “هدفنا هو ترسيخ فكرة وجود مرشح إسلامي وأيضاً التأكيد على أن يكون مرشح واحد أي يجب أن تتفق جميع التيارات الإسلامية على مرشح واحد وذلك حتى  لا يتم تفتيت أصوات المؤيدين للمرشح الإسلامي بصفة عامة بين أكثر من مرشح لصالح تيارات أخرى.. انضم لنا لنكون بمثابة رسالة على ضرورة وجود مرشح إسلامي وضرورة الاتفاق بين كل التيارات الإسلامية على مرشح واحد”.
وقال وليد بكر: “لا مناص من توحيد جهود التيار الإسلامي كله وراء مرشح واحد.. حتى الآن لدينا الدكتور العوا والدكتور عبد المنعم والشيخ حازم صلاح.. أنا أرشح العوا وبشدة لأن مصر تحتاج الآن إلى حكمة وإتزان وحسم وخبرة واسعة بالقانون والعلاقات الدولية وخبرة في التعامل مع الأحزاب وهذه صفات أجدها في العوا وأتمنى من باقي المرشحين أن يدعموا العوا بقوة وأن يتوحدوا على اختيار واحد”.