اهلا بكل الاحبه

اخبارك عندنا هنا من كل مكان

الجمعة، ٣ يونيو ٢٠١١

بالفيديو .....اشتباكات الأزبكية.. بين رواية المتظاهرين والداخلية

حاول مئات الأشخاص مساء الجمعة اقتحام قسم شرطة الأزبكية، على خلفية إشاعة وفاة أحد سائقي سيارات السيرفيس داخل القسم بعد مشاجرة جرت بينه وبين مأمور القسم يوم الخميس الماضي. وأمطر المتظاهرن قسم الشرطة بوابل من الطوب والحجارة، وأضرموا النيران في عدد من سيارات الشرطة، وقال شهود عيان إن بعض المواطنين تعاونوا مع رجال الشرطة في منع اقتحام القسم، حتى جاءت تعزيزات أمنية من الجيش والشرطة.
وفرضت قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزي طوقاً أمنياً حول المنطقة ومنعت مرور السيارات بشارعي رمسيس والجلاء لعدة ساعات حتى هدأت الأمور، في الوقت الذي انتشرت فيه عربات الأمن المركزي والمدرعات أعلى كوبري أكتوبر، وفي محيط ميدان رمسيس القريب جداً من قسم الأزبكية.
وأشيع أن السائق محمد صباح سعيد نصر، مقيم بالقليوبية، لقى مصرعه اثر تعرضه للتعذيب داخل حجز قسم شرطة قسم الأزبكية، الأمر الذي أدى لتجمهو العشرات من أقاربه أمام القسم في محاولة لاقتحامه والتعدي على المأمور العميد محمد مدكور، وحدثت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمواطنين، أسفرت عن إصابة 10 أشخاص تلقوا العلاج بمستشفى الهلال وخرجوا جميعاً عدا 3 منهم، وفقاً لوزارة الصحة.
ونفت وزارة الداخلية في بيان لها أن يكون السائق لقى مصرعه جراء التعذيب داخل القسم، وأوضحت أنه مات بمستشفى الدمرداش لإصابته بحالة إعياء نتيحة تعدي مواطنين عليه بعد أن رفض الإلتزام بقواعد المرور والإنصراف لتسيير الحركة المرورية رفض ذلك؛ كما رفض إبراز تراخيص سيارته، (اتوبيس رحلات) التي تحمل رقم ''ق أ ج 3471 – مصر''، أو النزول منها وتعدى على مأمور القسم بالسب والضرب.
ووفقاً لوزارة الداخلية، فإن السائق نقل للمستشفى بعد أن تم تحويله للنيابة العسكرية، بعد رفضه ابراز رخصة قيادته والالتزام بقواعد المرور، وتعديه على مأمور قسم الأزبكية بالسب والضرب، الأمر ''آثار مشاعر وحفيظة جموع المواطنين بتلك المنطقة وقاموا بمنع السيارة من الهرب وإنزاله منها بالقوة والتعدى عليه بالضرب''.
وتضاربت أقوال شهود العيان حول الواقعة منهم من أكد على أن السائق مات داخل القسم، بعد تعدي الضباط عليه وتعذيبه؛ فيما تبنى آخرون رواية وزارة الداخلية وأكدوا أن السائق هو الذي تعدى على الضابط وأنه مات متأثراً بضرب باعتداء المواطنين له.
والقضية الآن بين يدي النيابة، التي ماتزال تباشر تحقيقاتها في الأحداث، ويبقى تقرير الطبيب الشرعي هو الذي سيحدد سيحدد بالضبط هل مات السائق نتيجة تعذيبه أم لا؟، ومن هو المتسبب الحقيقي في هذه الأحداث، مأمور القسم أم سائق السيرفيس؟

المصدر : مصراوي . شبكه الاعلام العربيه