اهلا بكل الاحبه

اخبارك عندنا هنا من كل مكان

الأحد، ١٢ يونيو ٢٠١١

حوار ابوالفتوح يفتح النقاش في اسرائيل حول صحفييها مزدوجي الجنسية........عشرات الصحفيين الاسرائيليين تدفقوا الى مصر وتونس عقب الثورة بجوازات اوربية


تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية الإسرائيلية أو المصرية بعد بث القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي لحوار أجراه مراسل القناة هنري كتسيرمان مع المرشح الإخواني للرئاسة المصرية عبدالمنعم أبوالفتوح،  وهو الحوار الذي أشعل الكثير من الجدل بمصر، خاصة أن عددا من القوى السياسية المنافسة لـ «أبوالفتوح» اعترض وبشدة على هذا الحوار، ووصفوه بأنه دليل على وجود علاقات سرية بين الإخوان المسلمين وإسرائيل، .
غير أن الملاحظ أن الكثير من القوى الإسرائيلية وجهت انتقادات قوية إلى كتسيرمان، وهي الانتقادات التي تبرئ تماما أبوالفتوح خاصة أن المراسل الإسرائيلي يحمل بجانب الجنسية الإسرائيلية الجنسية البريطانية، حتى إنه قدم نفسه لـ «أبوالفتوح» باعتباره مراسل التلفزيون البريطاني وليس الإسرائيلي، وهو ما قاله واعترف به أبوالفتوح عقب بث التلفزيون الإسرائيلي لهذا الشريط، مؤكدا أنه لم يكن يعرف أن هذا المراسل إسرائيلي وكان يعتقد أنه بريطاني الجنسية.
وتشير صحيفة هآرتس في تقرير لها أن هذه القضية تثير من جديد قضية الجنسية الثانية التي يحملها الكثير من الصحافيين الإسرائيليين، وهي الجنسية التي تؤهلهم إلى القيام بالكثير من الحوارات أو التحقيقات الصحافية من قلب الكثير من الدول العربية التي لا ترتبط بأية حال من الأحوال بعلاقات مع إسرائيل، مثل سوريا على سبيل المثال, والتي أجرى بعض الصحافيين الإسرائيليين رصدا للأوضاع الداخلية المشتعلة بها، مثل رون بن يشاي المحلل السياسي لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، بالإضافة إلى بوعاز بيسموت رئيس قسم الشؤون العربية في صحيفة «إسرائيل اليوم» والذي شغل في الماضي منصب السفير الإسرائيلي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وسبق لـ «بيسموت» أن التقى بعض الرؤساء العرب ومنهم الرئيس السوري بشار الأسد والليبي معمر القذافي والإيراني أحمدي نجاد.
ويحمل «بيسموت» الجنسية الفرنسية واعترف من قبل بأنه تحاور مع أكثر من رئيس عربي مستغلا هذه الجنسية في إجراء هذه الحوارات، بالإضافة إلى تدفق الكثير من الصحافيين الإسرائيليين على القاهرة وتونس عقب اندلاع الثورات الشعبية بها، وهو التدفق الذي تم رغم رفض القاهرة وتونس دخول أي صحافيين إسرائيليين إليهما وإعلانهما عن هذا الأمر صراحة.
غير أن تمتع الكثير من الصحافيين الإسرائيليين بجنسيات أخرى بجانب الجنسية الإسرائيلية أهَّل الكثير منهم لنقل الرسائل سواء الصحافية أو التلفزيونية من قبل القاهرة إلى تل أبيب مباشرة، وهو ما يفسر بث القنوات الإسرائيلية لرسائل يومية عن تطورات الموقف بمصر بعد الثورة.
عموما، إن محاولة تل أبيب لتشويه صورة أبوالفتوح تؤكد أن الإخوان المسلمين وقيادات الجماعة عموما ما زالوا مصدر قلق قوي لها، وهو القلق الذي يتصاعد مع إعلان أبوالفتوح نيته الترشح لمنصب الرئيس بمصر ووجود إمكانية لفوزه في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها
المصدر : صحيفة 25 يناير