فتحت السلطات المصرية، صباح السبت 28-5-2011، معبر رفح البري بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، وذلك بشكل دائم وفق الآليات الجديدة التي أعلنت عنها مصر قبل أيام.
وفور فتح البوابة المصرية للمعبر، دخلت سيارتا إسعاف تنقلان مرضى وحافلة تقل خمسين مسافرا من غزة إلى مصر من بين مائتين وخمسين مسافر تمكنوا الدخول الى الصالة المصرية في المعبر خلال نصف الساعة الأولى بحسب مسؤول في المعبر.
وكان وزير الخارجية المصري نبيل العربي في نهاية نيسان/إبريل أن المعبر سيفتح بشكل دائم، معتبراً أن ذلك سيساهم في تخفيف الحصار الذي تفرضه (إسرائيل) على قطاع غزة.
من جهه اخري وقع انفجار قوي جنوب منفذ رفح البرى المصرى وسمعت السلطات المصرية بالمنطقة دوى انفجار هائل غير معروف مصدرة وأسبابه.
وفور فتح البوابة المصرية للمعبر، دخلت سيارتا إسعاف تنقلان مرضى وحافلة تقل خمسين مسافرا من غزة إلى مصر من بين مائتين وخمسين مسافر تمكنوا الدخول الى الصالة المصرية في المعبر خلال نصف الساعة الأولى بحسب مسؤول في المعبر.
وكان وزير الخارجية المصري نبيل العربي في نهاية نيسان/إبريل أن المعبر سيفتح بشكل دائم، معتبراً أن ذلك سيساهم في تخفيف الحصار الذي تفرضه (إسرائيل) على قطاع غزة.
من جهه اخري وقع انفجار قوي جنوب منفذ رفح البرى المصرى وسمعت السلطات المصرية بالمنطقة دوى انفجار هائل غير معروف مصدرة وأسبابه.
وصرحت مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى بأن اللجنة الأمنية المصرية التي توجهت لفحص موقع الانفجار الذى وقع جنوب منفذ رفح البرى المصرى كشفت عن موقع الانفجار وحددت مكانة على بعد حوالى 300 متر جنوب منفذ رفح البرى المصرى وداخل نطاق الاراضى الفلسطينية بمسافة تبعد حوالى خمسة أمتار عن خط الحدود المصرية الفلسطينية وهو عبارة عن حفرة عميقة ناجمة عن سقوط صاروخ من طائرة أو قذيفة مدفع.
وتجرى السلطات المصرية اتصالات مع الجانب الاسرائيلى لمعرفة اسباب الانفجار وملابساته.