اهلا بكل الاحبه

اخبارك عندنا هنا من كل مكان

الجمعة، ٢٧ مايو ٢٠١١

من القناطر إلى التحرير.. ''عبدالمجيد وبناته'' وجمعة الغضب


بجوار محطة مترو ميدان التحرير بالقرب من جامعة الدول العربية وقف المواطن ''عبد المجيد إبراهيم'' وزوجته وبناته الأربع حاملين لافتات ورقية كتب عليها بخط عربي جميل المطالب التي خرجت الأسرة من أجلها، والتي تمثل جميع مطالب شرفاء مصر ''الجديدة''.
''عبد المجيد'' (47 سنة) الذي أصر على أن يصطحب أسرته بأكملها للميدان منذ الصباح الباكر كل منهم يحمل لافتته، أكد أنه يحرص على مشاركة بناته في المظاهرات ''حتى ينتزع منهن الخوف وإذا أتى حاكم ظالم فلا يترددن في التظاهر لتنحيته''.
تقول الصغيرة ''رؤية'' – (11 سنة) وتدرس في الصف الرابع الابتدائي وتحمل لافتة كتب عليها ''الشهداء أكرم منا جميعاً'' – إنها شاركت في مظاهرات اليوم لأنها ''محستش بالتغيير''... أما شقيقتها ''منة'' التي تكبرها بإثنتى عشر سنة وكانت تحمل لافتة كتب عليها ''غاضبون حتى تكتمل الثورة'' فأشارت إلى رفضها لـ ''سياسة ''التسكين'' التي يتبعها المجلس العسكري''.
وطالبت ''منة'' وأختها ''ندى'' (20 سنة) بأن يتم محاكمة قتلة شهداء الثورة، وكل من تورط في فساد وخراب مصر وتسائلت الشابتان عن ''السبب في الإفراج عن سوزان مبارك وعن لماذا لم يتم محاكمة مبارك نفسه حتى الآن؟''.
أم البنات الأربع التي بدت سعيدة وفخورة بفلذات أكبادها وحرصهن على النزول للتحرير في كل التظاهرات منذ 29 يناير، واعتصامهم بالميدان، برغم أنهم يقطنون في القناطر الخيرية، كانت تحمل لافتة كتب عليها ''نريدها محاكمات علنية لقتلة الثورة المصرية''.
وأكدت زوجة المواطن عبد المجيد إبراهيم على طلبات بناتها بمحاكمة من قتل شهداء الثورة وأن يتم الافراج عن كافة المعتقلين في التظاهرات التي تمت أمام السفارة الإسرائيلية وألا تتم محاكمة المدنيين أياً كانوا أمام المحاكم العسكرية، معبرة في نفس الوقت عن تخوفها من أن يتحول جهاز الأمن الوطني إلى ''أمن دولة جديد''، بنفس ممارسات الجهاز المنحل.
عبد المجيد وأسرته لم يكونو الوحيدين الذين خرجوا في جمعة الغضب إنما كان هناك مئات الآلاف من الأسر التي أرادت أن تعبر عن رأيها، بطريقة حضارية وسلمية، بأن الثورة لم تكتمل بعد، وأنه لابد من ممارسة الضغوط والنزول للشوارع في كافة أنحاء الجمهورية حتى تكل الثورة منجزاتها ونضع مصر على الرطيق الصحيح لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية
المصدر : مصراوى