اهلا بكل الاحبه

اخبارك عندنا هنا من كل مكان

الأحد، ٣ أبريل ٢٠١١

الثورة المضادة والتعصب أيد واحده في أستاد القاهرة ضد ثورتي مصر وتونس .......!

ما حدث في أستاد القاهرة لا أستطيع ان أجزم أن هذا عمل مدبر ولا أستطيع أن اجزم أنها الثورة المضادة ولكن أستطيع ان أستشهد بحديث اللواء عبد العزيز أمين رئيس هيئة أستاد القاهرة الذي صرح انة في حوالي الساعة العاشرة صباحا حضر إلي الاستاد الفين شخص وبحوزتهم صواريخ نارية وقواعد أطلاق الصورايخ وشماريخ وغيرها من مقومات الشغب هذة العناصرأستطيع أن أجزم أنها الثورة المضادة ليس جمهور الزمالك وكن السؤال هنا أين الشرطة ..........!


عناصر الشرطة ذابت بوسط هذة العصابات وأختفت وان كانت موجوده بل هي الغائب الحاضر وكيف فتح الابواب الثلاثة عشر مرة واحدة لدخول العصابات والبلطجية . مرة أخري أين الشرطه............!

هل من مصلحة الشرطة غلق أعينهم عن البطجيه والتخريب حتي لا يلغي قانون الطواريء ويظلوا هم المسيطرون والمتحكمون في الشعب .......!

هذا بخصوص الثورة المضادة أما بخصوص التعصب الاعمي فكان بطلة رجل فقد عقلة ونسي أنه من خلال موقعه يمكن أثارة الرأي العام علي الاقل الابيض المتعصب نسي او تناسي انة يعتبر من الشخصيات العامة التي يستمع لها بعض الشباب فكلامة قبل المباراة وطلبة من الجماهير نزول أرض الملعب جعل من جماهير نادي الزمالك ( المتعصبين ) كرة نار وبمجرد فتح أبواب الملعب نزلوا لا ينون التخريب ولا ينون النزول من الاساس بل هاجوا مع العصابات وأختلط الحابل بالنابل .

رغم أنة لاعب كبير الا أنه لا يصلح ان يكون مسؤل بحجم مهارته في الكرة هذا بخلاف تهجمه علي أعلامي تونسي بعد المباراة في الوقت الذي يقوم الجميع بتهدءة الاموروكأنه لا يعرف معني أحترام الضيوف .

في نهاية حديثي أحب أن لا نضع كل الاخطاء ونحملها علي شماعة الثورة المضادة او علي شماعة التعصب الاعمي فما حدث يتحمل مسؤوليتة الامن ثم الامن ثم الامن .