اهلا بكل الاحبه

اخبارك عندنا هنا من كل مكان

الاثنين، ٢٨ مارس ٢٠١١

حاصل على محو الأمية يبتكر جهازاً لتوليد الكهرباء من مياه الصرف

ابتكر شاب مصرى -لم يحظ إلا بشهادة محو الأمية- جهازاً لتشغيل المحركات وتوليد الكهرباء باستغلال مياه الترع؛ وبذلك يمكن أن يحقق الاكتفاء الذاتي لمحافظته بشكل مبدئي، ويمكن التوسع فيه علي مستوي أفقي لكل محافظات مصر। وقال صايم أحمد عبد الفتاح (27 عاماً): "إن هذا الجهاز يمكنه تحويل مخرج المياه من أسفل لأعلي، وهذا من شأنه أن يحافظ علي السد العالي"؛ مؤكداً أن فكرة هذا الابتكار يمكن تطبيقها علي كل المصارف الطبيعية؛ بحسب صحيفة روز اليوسف. ويتميز ابتكار صايم بمواصفات دقيقة، فأطلق عليه اسم "الميزان" لحساسيته الشديدة، التي تسهم في نظافة البيئة؛ لأنه يعمل بدون مشتقات بترولية، ويعتمد على حركة المياه، وهو يعكف في المرحلة القادمة على إنتاج وحدات قابلة للتكرار لاستخلاص الكهرباء من مياه البحر. وقد نجح المخترع المصري بالفعل في تطبيق نموذج مصغر منه؛ وذلك بتكلفة 25 ألف جنيه، وقام بتصميم عدة نماذج مصغرة لتسجيل براءة الاختراع عام 2008، وكانت المفاجأة أنها نالت رد فعل كبير؛ حتي أن رئيس جمعية تكنولوجيا المخترعين أشاد بها، ووصفها بأنها ناجحة بكل المقاييس. ويستطرد صايم قائلاً: "إن تكلفة الجهاز تتوقف علي نوعية الخامات المستخدمة؛ حيث يمكن تصنيعه بأقل الامكانيات؛ ولكن الأهم أن أجد من يؤمن بهذه الفكرة، ويدعمها علي المستوي القومي". من ناحية أخرى، نجح صايم في أبحاثه عن كيفية استغلال المطر، باستخدام الرمال الناعمة باستغلال فرق الكثافة بين الهواء والمياه؛ وبذلك ستعم فائدة سقوط أمطار. يعمل صايم، ابن محافظة الفيوم، مقاول حديد مسلح، وهي المهنة التي عمل بها بعدما أنهى شهادة محو الأمية، عندما كان في الرابعة عشرة؛ لتأتي قصته في مفترق الطريق، فما أن وجد أن أهل قريته يُعانون باستمرار من انقطاع الكهرباء، كما فؤجئ بأنه يتم إزالة عدادات الكهرباء؛ بسبب عجز الأهالي عن تكبد مصاريف الكهرباء علي الرغم من أنها سليمة، فقرر أن يُساهم بشكل مباشر في حل هذه الأزمة؛ مستغلاً إمكانيات البيئة، فلم يجد في الفيوم أكثر من الشلالات والترع، من هنا جاءت فكرته في ابتكار جهاز لتشغيل المحركات من المياه. المصدر: بص وطل